قصة رعب قصيرة: الباب الذي لا يجب فتحه (نهاية مرعبة)
مقدمة
هذه قصة رعب قصيرة عن باب غامض داخل منزل مهجور، باب كان الجميع يحذر من فتحه، لكن الفضول قد يقود أحيانًا إلى أشياء لا يمكن العودة منها.
الباب الغامض تحت الدرج
في منزل قديم مهجور، تحيط به العتمة والصمت، كان هناك باب صغير مخفي تحت الدرج.
باب لا يشبه باقي الأبواب…
ومنذ سنوات طويلة، كان كل من يعرف هذا المنزل يقول نفس الجملة:
“لا تقترب من هذا الباب… ولا تفتحه أبدًا.”
لم يكن أحد يعرف السبب الحقيقي، لكن الجميع كان يخاف منه.
ياسين والفضول القاتل
ياسين شاب لا يؤمن بالخرافات، وكان دائمًا يبحث عن الحقيقة خلف الأشياء الغامضة.
في ليلة ممطرة، حيث كانت الرياح تضرب النوافذ بعنف، عاد إلى المنزل القديم.
كان الظلام كثيفًا… والجو مخيفًا بشكل غير طبيعي.
لكن شيئًا واحدًا كان يشغل تفكيره:
الباب تحت الدرج.
لحظة فتح الباب
وقف ياسين أمام الباب.
صمت تام…
ثم بدأ يسمع دقات قلبه فقط.
تردد للحظة، ثم قال في نفسه: “مجرد باب قديم… لا شيء أكثر.”
مد يده ببطء… وفتح الباب.
صرير طويل ومخيف ملأ المكان…
الممر الذي لا نهاية له
خلف الباب لم يكن هناك جدار كما توقع…
بل ممر طويل مظلم جدًا، يمتد إلى مكان لا يُرى آخره.
وفي نهايته، كان هناك ضوء خافت… غريب… كأنه يناديه.
شعر ياسين بقشعريرة قوية، لكن شيئًا ما دفعه للدخول.
خطوة… ثم خطوة أخرى…
الصوت المرعب
فجأة…
توقف ياسين في مكانه.
سمع صوتًا خلفه يقول ببطء:
“لقد تأخرت…”
التفت بسرعة…
لكن الصدمة كانت أقوى من كل شيء:
الباب اختفى تمامًا.
الحقيقة المرعبة
بدأ الممر يظلم أكثر فأكثر…
والصوت يقترب شيئًا فشيئًا…
لم يعد هناك طريق للعودة.
وفي تلك اللحظة أدرك ياسين الحقيقة المرعبة:
هذا ليس ممرًا عاديًا…
بل عالم لا يخرج منه أحد.
النهاية
إلى اليوم… لا أحد يعرف ما حدث لياسين.
لكن في بعض الليالي الممطرة…
يقال إن صوت خطوات يُسمع قرب ذلك المنزل المهجور…
وكأن شخصًا ما ما زال يبحث عن طريق العودة.
سؤال للقارئ
لو كنت مكان ياسين… هل كنت ستفتح الباب؟ 👇



تعليقات
إرسال تعليق