الباب الذي لا يجب فتحه
في منزل قديم مهجور، يحيطه الصمت والغموض، كان هناك باب صغير أسفل الدرج.
باب لم يكن عاديًا…
كان الجميع يقول عنه شيئًا واحدًا:
“لا تفتحه.”
لكن “ياسين”، بطبيعته الفضولية، لم يكن من النوع الذي يتجاهل الغموض.
في ليلة ممطرة، حيث كانت الرياح تعصف بقوة، وقف أمام الباب.
تردد للحظة… ثم مد يده ببطء وفتحه.
صدر صوت صرير مخيف…
وخلف الباب، لم يكن هناك جدار… بل ممر طويل مظلم، يمتد إلى ما لا نهاية، وفي آخره ضوء خافت.
شعر بقشعريرة تسري في جسده، لكنه قرر التقدم.
خطوة… ثم أخرى…
حتى سمع صوتًا خلفه يقول:
“لقد تأخرت…”
التفت بسرعة… لكن الباب اختفى.
أصبح محاصرًا في ذلك المكان الغريب، لا طريق للعودة، فقط ظلام وصوت غامض يقترب.
وفي تلك اللحظة… أدرك الحقيقة المرعبة:
هذا المكان ليس ممرًا…
بل عالم لا يخرج منه أحد.
لو كنت مكانه، هل كنت ستفتح الباب؟ 👇



تعليقات
إرسال تعليق