الفتاة التي سمعت صوتًا من المستقبل



في ليلة هادئة يغمرها سكون غريب، كانت “سارة” مستلقية على سريرها، تحاول أن تغفو بعد يوم طويل ومرهق. كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء القمر الذي تسلل عبر النافذة، يرسم ظلالًا خافتة على الجدران.

وفجأة… سمعت صوتًا خافتًا ينادي اسمها:

“سارة…”

فتحت عينيها بسرعة، قلبها بدأ ينبض بقوة، نظرت حولها… لا أحد. حاولت إقناع نفسها أنه مجرد وهم، لكن الصوت عاد مرة أخرى، هذه المرة أوضح وأكثر إلحاحًا:

“لا تفعلي ذلك غدًا…”

جلست في مكانها، ارتجفت يداها، وهمست بخوف: “من هناك؟”

جاءها الرد…

“أنا أنتِ… من المستقبل.”

مرت الليلة ببطء، ولم تستطع النوم. كانت تفكر فقط في ذلك الصوت الغامض.

في صباح اليوم التالي، كانت على وشك اتخاذ قرار مهم جدًا، قرار قد يغير حياتها بالكامل. لكنها تذكرت الكلمات… وترددت.

بعد صراع طويل مع نفسها، قررت التراجع.

مرت أيام قليلة، حتى اكتشفت أن القرار الذي كانت ستتخذه كان سيقودها إلى مشكلة كبيرة لا يمكن إصلاحها.

وقفت أمام المرآة، ابتسمت بهدوء وقالت:

“ربما… كان ذلك الصوت أعظم فرصة حصلت عليها في حياتي.”

ما رأيك؟ هل تصدق أن المستقبل يمكن أن يحذرنا؟ اكتب رأيك في التعليقات 👇

تعليقات

المشاركات الشائعة